fbpx

Archives for مقالات

الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم

الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم

منذ أن تولى “جاك ويلش” البالغ من العمر 45 عاماً رئاسة “جنرال إلكتريك” عام 1981م كان حلمه أن يجعل “جنرال إلكتريك” “الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم ” .

وكانت السنوات الأولى لجاك ويلش في رئاسة الشركة بمثابة معركة مستمرة لإعادة تطوير “جنرال إلكتريك” من القاع إلى القمة.

وإليك الكيفية التي أجرى بها جاك ويلش أضخم عملية تغيير في تاريخ الشركة وأسرار القيادة التي استخدمها في إدارته لشركة “جنرال إلكتريك” التي استمرت عقدين من الزمن :

  1.  بحث عن قادة ــ وليس مديرين ــ في كل المستويات يستطيعون التحفيز والإلهام وليس النقد والسيطرة والتثبيط .
  2.  لم يتقيد بالرسميات في (الملابس / مواعيد العمل / الاجتماعات … الخ) وبسط الأمور .
  3.  تخلص من الأعمال غير الضرورية وبسط عملية اتخاذ القرارات وشجع الحوار .
  4.  واجه الواقع وأشرك الموظفين في عملية التغيير وألزمهم بها ونشر الحقائق بينهم .
  5.  نظر للتغيير على أنه فرصة وجهز العاملين للتغيير الحتمي ووضح تأثيره الإيجابي على حياتهم .
  6.  مارس القيادة بتحفيز الآخرين ونشر روح التحدي والإثارة في العمل وأرسل خطابات شكر مكتوبة بخط يده للمتميزين .
  7.  كان يغرس الثقة في العاملين ويطلب منهم تقديم الأفكار لنجاح وتطوير العمل ، ويقدم المكافأت لأفضل الأفكار وجعل السيادة للأفكار الجديدة .
  8.  شجع التعليم والتدريب لكافة المستويات ووضع آليات لتحويل التعليم إلى عمل .
  9.  اتخذ القرارات بأقصى سرعة ليتفرغ للبحث عن الفرص والعمل بجهد أكبر .
  10.  مارس القيادة بضرب المثل والقدوة وجعل القيم هي التي تسود وركز على السلوكيات التي ترضي العملاء والعاملين وتكسب الشركة صفقات جديدة .
  11.  لم يغرق في مستنقع التفاصيل غير المهمة وفوض المهام ومنح الصلاحيات ثم ابتعد عن الطريق .
  12.  كان يعتقد أن التغيير لن ينتهي أبداً وكان يتوقع ما هو غير متوقع ويستعد له ، ويضع دائماً خطط وخيارات بديلة .
  13.  كان يؤمن بأن السرعة هي كل شيء وأنها المكون الرئيسي الذي لا غنى عنه في المنافسة .
  14.  كان يضع أهداف كبيرة دائماً ويطلب ممن يعمل معه تحقيق ما لا يمكن تحقيقه .
  15.  عمل على إزالة أي عائق أمام الموظفين لتحقيق الأهداف والإنجازات بل والمستحيل .
  16.  كان دائماً له رؤية مكتوبة وكان يقوم بتوظيف وترقية الأشخاص الأكثر قدرة على تحويل الرؤى إلى واقع .

للاطلاع علي جميع الخدمات التي تقدمها شركة INCOME Marketing تصفح صفحة خدمات الاستشارات التسويقية والادارية ولطلب الخدمة املء طلب استشارة لنتواصل معك..

اقرء عن:

دور أبحاث السوق في تطوير الأعمال

دراسة الجدوي المالية

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
اقتصاديات متفوقة وقودها القلق

اقتصاديات متفوقة وقودها القلق والخوف

هل هناك علاقة بين مشاعر الخوف والقلق والنمو والازدهار الاقتصادى ؟

هل يمكن ان يكون الشعور الدائم بهستريا ضد الاخر احد اسباب تحقيق التميز الاقتصادى والحفاظ عليه ؟

يحاول الباحث جي دو جونكيير من جريدة فاينشنال تايمز ان يوضح لنا ذلك ..لماذا يزداد ثراء بعض البلدان والمجتمعات بينما تظل بلدان أخرى عالقة في أدنى القائمة يعد من أكثر الأسئلة إثارة للحيرة في عالم الاقتصاد. وهناك فرضيات كثيرة لتفسير ذلك، تستند إلى الاختلافات الجغرافية، أو المناخية، أو الثقافية، أو التاريخية. لكن لدي تفسير آخر هو الإحساس بانعدام الأمن، ومنشأه الشعور بالقلق من أنك إذا توقفت عن الجد والكد سيأتي شخص، أو شيء، ويسلبك ما حققت.

الدليل الأول من الولايات المتحدة. فهي لا تكف عن الشكوى والقلق، وأحياناً بصورة هستيرية، من التهديدات لاقتصادها وسطوتها العسكرية. ويعمل كل تخوف جديد من فقدان القيادة، مهما كان هذا التخوف مبالغاً فيه، على إحداث دفق مفاجئ في البحث عن الذات القومية والتوقعات والنذر بالانهيار الوشيك ، هذا الشعور الشديد المؤلم يمكن أن يؤدي إلى ردة فعل حمائية متوقعة تماماً. وفي غالب الأحيان كانت تدفع بالأمريكيين إلى تحقيق إنجازات جديدة تُبقي اقتصادهم في حالة تجدد مستمر. وما يشهد على قصر الذاكرة الجماعية، وهو الوجه الآخر للعبقرية القومية المتمثلة في القدرة على تجديد الذات، أن كثيراً من الأحداث التي استثارت تلك المشاعر تُنسى بسرعة. فكم من الأمريكيين من يتذكر الآن مشاعر العذاب التي أحسوا بها في أواخر الثمانينيات بشأن حالة الاستعداد التي كانت عليها اليابان للاستحواذ على بلادهم بالجملة؟

الشعور بالقلق عامل مهم في آسيا كذلك. فقد عمل القلق، خصوصاً القلق من الافتقار إلى الموارد الطبيعية ومن الانعزال الجغرافي والثقافي، على إعطاء الطاقة للنهضة الاقتصادية في اليابان. وحين كنت زائراً في الثمانينيات، كان ما يلفت نظري باستمرار هو مدى هشاشة النجاح في أعين كثير من اليابانيين ومدى استمرارهم في الإيثار والتضحية بالمتع الشخصية في الحياة في سبيل الخير الأسمى (التقدم الصناعي)، حتى بعد فترة طويلة بعد انتقال اليابان إلى مصاف البلدان الغنية.

ومنذ ذلك الحين تحركت الأمور إلى الأمام. وعندما عدت إلى اليابان قبل ثلاث سنوات، بعد غيبة استمرت بضع سنين، سألت أصدقائي اليابانيين عن طبيعة الهدف القومي العظيم الآن، بعد خروج الاقتصاد الياباني من محنته في السابق. وحين لم يتمكنوا من إعطائي جواباً، وإن قالوا إن هدفهم الشخصي هو الاستمتاع بالحياة أكثر من ذي قبل، أدركت أن الاقتصاد الياباني في سبيله للوصول إلى مرحلة النضج.

ومن الأسباب التي عملت جزئياً على دفع عجلة التصنيع في كوريا الجنوبية، إحساس مستَشْرٍ بانعدام الأمن وعدم ثقة ملحوظ في الأجانب، يُبرَّر إلى حد ما على أسس دفاعية. ورغم أن الأزمة الاقتصادية خلال 1997 – 1998 وجهت ضربة عنيفة إلى كوريا، إلا أن الخوف الشديد على مستوى البلاد يعتاش على شكل ردة فعل عنيفة ضد الأجانب الذين جنوا الأموال من الظروف السيئة التي مرت بها كوريا، من خلال استثماراتهم فيها لحظة وصول الاقتصاد إلى الحضيض.

وفي الصين هناك نوع آخر من القلق يعمل على دفع عجلة النمو الاقتصادي، وأعني به أن الشرعية السياسية لزعماء الصين معلقة بإبقاء مستوى المعيشة في حالة ارتفاع مستمر. والكابوس الذي يقض مضجعهم هو حدوث هبوط اقتصادي مفاجئ يغذي القلاقل والاستياء في صفوف الشعب.

وهذه المخاوف ليست مقصورة على البلدان الكبيرة. فهناك مخاوف ماثلة تعكر صفو السعي المحموم في سنغافورة للحصول على موارد جديدة للنمو والوظائف. وهي تعلم كذلك، شأنها شأن سويسرا، أن صورة سنغافورة على أنها بلد يتمتع بالاكتفاء الذاتي، وهي الصورة التي تكونت في أذهان الناس في الخارج نتيجة لازدهارها الاقتصادي، لم تُكسبها عدداً يذكر من الأصدقاء يمكن أن تلجأ إليهم إذا تعثر حظها.

وعليّ أن أقر بأنه ليس جميع البلدان الناجحة اقتصادياً تأكلها مشاعر الخوف والقلق. فقد ازدهرت أستراليا رغم كونها أرض “الاطمئنان”. لكن الموارد الطبيعية الهائلة عملت كذلك على تهدئة مخاوفها من هشاشة الوضع الاقتصادي، رغم أن الحياة الآن بالتأكيد أكثر توتراً من ذي قبل. أما الهند، فإنها في حالة من الابتهاج الشديد بسبب الدفعة القوية والحادة في النمو الاقتصادي وبسبب اكتشافها أن صناعاتها تستطيع التنافس على المستوى الدولي. لكن علينا ألا ننسى أن النجاح الاقتصادي في الهند لا يزال حديث عهد، بحيث إنها لا تزال في طور الاعتياد على الفكرة.

وفي معظم البلدان الآسيوية تمتد مشاعر التخوف نتيجة لانعدام الأمن إلى الأفراد. وتعتبر أنظمة الرعاية الاجتماعية الواهية، أو المعدومة، هي السبب وراء النسبة العالية من مدخرات الأسر التي ساعدت في تمويل النمو الاقتصادي في المنطقة. فحتى هونج كونج وسنغافورة، وهما من أغنى الاقتصادات في آسيا، لا تزالان تعملان دون أنظمة تأمين ضد البطالة، اعتقاداً منهما أن إرغام الناس على الاعتماد على أنفسهم يحفزهم على الأداء الجيد. ويمكن تحمل هذا الوضع طالما كانت التضحيات موزعة بالتساوي، وطالما كانت هناك فرص حقيقية لتحسين الذات.

وهناك تحد متزايد أمام الحكومات الآسيوية، من بكين إلى سنغافورة، وهو أن العهد الضمني المشترك يتعرض للامتحان. فالنمو لم يعد كما كان من قبل، يُحسّن من وضع جميع المواطنين، على اعتبار أن العوائد المتزايدة من الوظائف التي تتطلب المهارات تسهم في تعميق الفجوة والتباين في الدخول، ضمن المدن وكذلك بين المناطق الحضرية والريفية. ولا نستطيع إلا أن نخمن إن كانت مشاعر القلق والخوف السياسية التي تعمل هذه الاتجاهات العامة على تحريضها ستحفز على إيجاد الحلول من جديد.

وهناك مشكلة كبيرة أخرى أمام الاقتصادات التي يحركها القلق والخوف، وهي أنه يغلب عليها أن تكتسب شكلاً من أشكال النظرة الضيقة للغاية، وذلك بالتركيز على نطاق ضيق من الأهداف القومية التي يمكن أن تعمي أبصارها عن المزالق والمخاطر. ويعتبر الخطر كبيراً، خصوصاً في البلدان التي توضع فيها الأهداف مركزياً من قبل حكومات تظل سياساتها بمعزل عن التحدي السياسي الجاد.

فالبيروقراطيون المتنفذون في اليابان ظلوا يتجاهلون فقاعة الأصول التي انفجرت في التسعينيات، مما قذف باليابان في خضم عقد من التضخم. كما أخفق المخططون الكبار في كوريا الجنوبية في التعرف على مواطن الأخطار الكامنة في عملة مسعّرة بقيمة تفوق قيمتها الحقيقية، وفي نظام مالي ضعيف، وفي الديون سريعة التقلب على الشركات، بحيث أدى إخفاقهم إلى دفع الاقتصاد إلى التهاوي والهبوط إلى الأسفل.

فهل تدرك بكين بالفعل حتى الآن، المضامين الكاملة التي تنطوي عليها التوترات بين الحرية الاقتصادية المتنامية في البلاد وبين قمع حرية التعبير السياسي؟ وبالمقابل، التعددية الديمقراطية أيضاً لا تضمن بُعد النظر. إذ يمكن أن يبدو المستقبل الاقتصادي لأمريكا مطَمئِناً أكثر بكثير لو أن سياسييها أمضوا وقتاً أقل في الصراخ والاحتجاج على سعر صرف العملة الصينية، ووقتاً أطول في التفكر فيما يمكن أن يحدث إذا تعب المستثمرون الأجانب، الحاملون للعملة الأمريكية، من تمويل الاستهلاك الأمريكي. فهذا هو بالفعل أمر يبعث على القلق.

للحصول على معلومات أكثر حول كيفية تخطي الازمات الاقتصادية املء طلب استشارة لنتواصل معك.

للاطلاع علي جميع الخدمات التي تقدمها شركة INCOME Marketing تصفح صفحة خدمات الاستشارات التسويقية والادارية ولطلب الخدمة املء طلب استشارة .

مقالات اخري:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم

Read more
افكار ابتكارية للخروج من الازمات

أفكار ابتكارية للشركات للخروج من الأزمات الاقتصادية

لا شك أننا جميعاً نمر بأوقات عصيبة أثناء الأزمات الاقتصادية ولكن الضربة التي لا تميت تقوي ، فإذا نجحت شركتك في تخطي تلك الأزمات فلا تقلق حيال أية أزمة أخرى تتعرض لها .

لذا نقدم لكم اهم الافكار الابتكارية للشركات للخروج من الازمات الاقتصادية:

فمن خصائص الأزمات هي لا أحد يعرف ما هو الوضع بالضبط وذلك بسبب نقص المعلومات وتصاعد الأحداث وفقدان السيطرة وانتشار حالة الزعر وغياب الحل الجذري السريع ، فعندما يزيد العرض على الطلب يصبح الحفاظ على ولاء العملاء لمنتجاتك أمراً شبه مستحيل وتصبح آنذاك المنافسة شرسة وقاتلة.

ولتفادي الوقوع في مصيدة القطيع عليك الانتباه وكسر حاجز الخوف والبحث عن الفرص وتعزيز القدرة التنافسية لشركتك بالإضافة لإعادة هيكلة الشركات بما يواكب احتياجات السوق المستهدف .

واعلم أن سر نجاح الشركات ليس في محاولة الهروب من المشكلات أو التخلص منها ،إنما السر هو أن تنمي نفسك لتكون أكبر من المشكلات لتستطيع مواجهتها والتعامل معها .فإذا أرادت شكرتك أن تتخطى الازمات وتعبر إلى بر الأمان فيجب أن تكون مستعداً للتخلي عن بعض طرق تفكيرك القديمة وتتبنى طرقاً جديدة .

ففي الأزمات الاقتصادية تنتقل الدفة من المبيعات إلى التسويق ، لذا يجب إعداد وتحديث معلوماتك عن السوق لتقديم مزيج تسويقي يتناسب مع احتياجات العملاء أثناء الأزمات ، والتركز على القيم العائلية في الحملات الترويجية والاهتمام بالتسويق وبحوث السوق وعدم تخفيض نفقاته ، واستقطاب الكفاءات والعملاء الذين تخلت عنهم شركاتهم وإعادة النظر في سياسة التسعير وطرق السداد والحفاظ على الصورة الذهنية للشركة لدى عملائها .

اليكم ثلاث مبادئ للخروج من الركود إلى الرواج :

  1. تكامل وتضافر جهود جميع العاملين باختلاف وظائفهم لتخطي الأزمة.
  2. وتوجيه الجهود نحو العملاء الجادين في الشراء.
  3. وإعادة النظر في مزيج المنتجات ليتناسب مع احتياجات العملاء في هذه المرحلة .

وترجع خسارة الشركات ومعاناتها أثناء الأزمات الاقتصادية إلى ضعف قدرتها التنافسية وعدم قبولها التغيير والتطوير بصدر رحب ، وعدم ادخالها تحسينات على سياسة العناية بعملائها ، هذا بالإضافة أنها لا تجري ابحاثاً بصورة مستمرة على أسواقها ولا تعالج المشاكل الأساسية التي تواجهها وتؤدي إلى فقدانها لبعض عملائها.

فسر النجاح في التسويق هو امتلاك ذهن العملاء والسيطرة على قرارتهم ، وأخطر ما يواجه الشركات في مرحلة الركود هو التشتت وعدم التركز والانسياق وراء آلاف الاتجاهات والآراء في حين أن هذه المرحلة تحتاج إلى قرارات فورية بدون عصبية.

فمصادر الأفكار الجديدة التي تبحث عنها ستجدها عند ملاحظتك وتحليلك للعملاء والمنافسين ، وعندما تسمع لرجال البيع والعاملين بالشركة وتعتمد على أبحاث السوق من خلال استطلاعات الرأي وجلسات العصف الذهني وغيرها .

مع الأخذ في الاعتبار أن تقليص العمالة ليس أحد الحلول الفعالة للخروج من الأزمات ، فلن تستطيع أن تصل شركتك لبر الأمان بدون موظفيك وخاصة الأكفاء منهم .

 

للحصول على معلومات أكثر حول كيفية تخطي الازمات الاقتصادية املء طلب استشارة لنتواصل معك.

للاطلاع علي جميع الخدمات التي تقدمها شركة INCOME Marketing تصفح صفحة خدمات الاستشارات التسويقية والادارية ولطلب الخدمة املء طلب استشارة .

 

مقالات اخري:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم

اقتصاديات متفوقة وقودها القلق والخوف

Read more
المزيج التسويقي

مكونات المزيج التسويقي Marketing Mix 7p’s

يعرف التسويق بإنه إشباع حاجات ورغبات العملاء من خلال عملية تبادل، ولا يقوم العميل بهذه العملية إلا إذا استشعر أنها سوف تشبع حاجاته.
ومن هذا المنطلق لابد في البداية ان يتم عمل بحث تسويقي لمعرفه ما المنتج الذي يريده العميل والاماكن التي يذهب إليها للشراء وامكانية انتاج هذه السلعة بالسعر الذي يرضي العميل والوصول به الي اكبر درجة اشباع ممكن للرغبات،وبناءاً على ذلك يتم عمل استرتيجية التسويق الملائمة التي تعتمد بشكل أساسي على المزيج التسويقي.

تعريف المزيج التسويقي:

ويعرف المزيج التسويقي بأنه “مجموعة الخطط والسياسات والعمليات التي تمارسها الإدارة التسويقية بهدف إشباع حاجات ورغبات المستهلكين وإقناع المستهلكين بشراء منتجاتها وخدماتها، وإن كل عنصر من عناصر المزيج التسويقي يؤثر ويتأثر بالعنصر الأخر”.

مكونات المزيج التسويقي
مكونات المزيج التسويقي Marketing Mix 7p’s :

تعتبر عناصر المزيج التسويقي هم اربع عناصر (4p’s) المنتج او الخدمة والسعر والمكان والترويج وفي حالة إذا كانت الشركة تقدم خدمة وليس منتج مادي ملموس فيتم الأخد في الاعتبار العناصر 3 عناصر اضافية ضمن عناصر المزيج التسويقي وهم الافراد والعمليات والادلة المادية لتصبح 7 عناصر (7p’s):

1. المنتج أو الخدمة Product :

لاشك ان أحد المهام الرئيسية للإدارة التسويقية هو إبراز السمات المتميزة للسلعة أو الخدمة التى تطرحها بالأسواق. ويمثل المنتج حزمة من الخصائص الملموسة والغير ملموسة التى تنطوي على فوائد ومنافع لمستهلكيها. وينقسم المنتج الى ثلاث مستويات وهي:

  1. المستوى الأول: المنفعة الجوهرية للمنتج: Core Benefit
    وتتمثل في المنفعة الأساسية التي يبحث عنها المستهلك او الغرض من شراءه للمنتج.
  2. المستوى الثاني: المنتج الفعلي (المادي): Actual Product
    ويعبر عن مكونات وملامح المنتج المادية التي تتمثل في أبعاده و شكل العبوة ولونها والوزن وأيضاً العلامة التجارية والتغليف …الخ.
  3. المستوى الثالث: المنتج بمفهومه الشامل : Augmented Product
    والمقصود به هو كل ما يرافق المنتج من خدمات مكملة له (خدمات ما بعد البيع) مثل التوزيع، التركيب، خدمات الضمان، الصيانة، التسليم ، ..الخ.

2. السعر Price :

يعرف السعر “بإنه القيمة التى يدفعها المستهلك لبائع السلعة أو الخدمة من أجل الحصول عليها” . وهناك عدة متغيرات تؤثر في عملية تسعير المنتجات أو الخدمات ومنها؛ مستوى المنافسة، سعر المواد الخام، هوية المنتج، الاهداف التسويقية … وغيرها من المتغيرات.

3. المكان Place :

وذلك من خلال دراسة أماكن وجود العملاء واستخدام افضل القنوات التسويقية للوصول لهم، بالإضافة الى دراسة وإختيار سياسة التوزيع المناسبة هل هي من خلال البيع المباشر ام البيع من خلال وسطاء …… وهكذا.

4. الاتصالات الترويجية Promotion :

يقصد بالإتصالات الترويجية مجموعة الإتصالات التى يقوم بها المنتج بالمستهلكين المرتقبين بغرض تعريفهم وإقناعهم بالسلع والخدمات التى يقدمها ودفعهم للشراء. و من هذه الإتصالات؛ الإعلان، والدعاية، والبيع الشخصي، والعلاقات العامة، وترويج المبيعات.

هذا ويؤخذ في الاعتبار عند اختيار وسيلة الاتصالات الترويجية المستخدمة تحديد عدد من العناصر منها ما يلي:

  • أفضل طريقة إعلانية تصل للعميل.
  • كيفية إيصال الرسالة التسويقية الي العملاء المستهدفين.
  • وقت تنفيذ الحملات التسويقية (موسم معين).
  • استراتيجيات الدعاية لدي المنافسين ومعرفة رسالتهم التسويقية.

5. الأفراد (People) :

ويقصد بهم الاشخاص الذين يقومون بتقديم الخدمة ويكونوا وجهة الشركة للعملاء وتعريفهم بها, هم مفتاح نجاح الشركة فهم على احتكاك مباشر مع العميل، فعند التعامل في الخدمات نأخد انطباعتنا عن الشركة من خلال مقدم الخدمة.

6. العمليات و إجراءات الحصول على الخدمة (Process) :

الآلية المستخدمة في تقديم الخدمة وتؤثر بشكل كبير على درجة رضا العميل، فوقت الانتظار ونوع ودقة المعلومات التي تعطى للعميل، ومدى استفادة العميل من الخدمة كل هذه العوامل تؤدي الى كسب ولاء العميل.

7. الأدلة المادية (Physical Evidence):

هي تلك الادوات التي تسهل عملية تقديم الخدمة وتؤثر على وجهة نظر العميل و حكمه على نوعية الخدمة, فعندما يحاول العميل الحكم على نوعية الخدمة قبل استعمالها فهو يستعين بهذه الأدلة.

و تساعد الادلة المادية في ترك انطباع لدى مستخدم الخدمة عن مستوى الجودة المتوفرة بالاضافة الى تحسين من الصورة المدركة من قبل العميل للخدمة وتقليص من حجم الخطر المدرك من قبل العميل في حال شراءه للخدمة.

هذا و تتمثل هذه الادلة في التصميم الجمالي للشركة والديكور، مستوى التأثيث بالشركة، ومظهر العاملين، وشهادات الخبرة المعلقة بالجدران، … والخ من الادلة التى تدلل على إرتفاع مستوى الشركة.

للاطلاع علي جميع الخدمات التي تقدمها شركة INCOME Marketing تصفح صفحة خدمات الاستشارات التسويقية والادارية ولطلب الخدمة املء طلب استشارة لنتواصل معك..

اقرء عن:

دور أبحاث السوق في تطوير الأعمال

دراسة الجدوي المالية

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
شركتي لا تحتاج لخطة تسويقية

شركتي لا تحتاج لخطة تسويقية !!

يعتقد البعض انه لا يحتاج الى وضع خطة تسويقية وأن منتجاته ستباع بشكل تلقائي بمجرد نزولها للأسواق. ولكن هذا المعتقد خاطئ حيث أن جميع الشركات والمنظمات مهما كان حجمها تحتاج لخطة تسويقية، فالخطة التسويقية هى مجهود منظم من الشركات للنجاح فى عملها وتحقيق الأهداف التسويقية بالاضافة الى انها ترسم الاتجاهات والأهداف والأنشطة لرجال الأعمال وموظفيهم.

هذا وكلما يزيد حجم المنظمة، تزيد درجة التعقيد والتفصيل فى الخطة، والأطراف المسئولين عنها، وتزيد أيضاً عدد الأفكار، لذلك تلجأ كثير من الشركات إلى الشركات الاستشارية المتخصصة فى الإدارة والتسويق من أجل معالجة الخطة التسويقية، وربما تصل الأمور إلى ترك جميع الجهود التسويقية لشركة متخصصة.

وتقوم الخطة التسويقية بالاجابة على الأسئلة التالي:

1. أين نحن الآن؟

وهذا ينطوي على تحليل كامل للوضع الحالي للشركة Situation Analysis ، من خلال تحليل البيئة الخارجية والداخلية للشركة والتى تتمثل في النقاط التالية:

  1. تحليل بيئة الأعمال من عوامل اقتصادية، ديموجرافية، قانونية …الخ التى قد تؤثر على أداء الشركة بالسلب أو الايجاب. وتقوم شركة Income Marketing بإعداد تقارير اقتصادية متخصصة في القطاعات المختلفة.
  2. تحليل سوق المنافسة للتعرف على أهم نقاط القوة والضعف عند المنافسين.
  3. تحليل أهم سلوكيات واتجاهات العملاء المرتقبين بالسوق،هذا وقد ساعدت شركة Income Marketing العديد من الشركات بالقطاعات المختلفة لتحليل ودراسة الاسواق التى يعملون بها والحصول على مراكز تنافسية متميزة.
  4. تحليل وتقييم أداء الشركة وخططها الاستراتيجية، وذلك من خلال تقييم الأداء التسويقي للشركة من خلال تقييم سياساتها الخاصة بالمنتج، والتسعير، والترويج،والمكان. وقامت شركة Income Marketing بتقييم الأداء التسويقي لعدد من الشركات الكبرى في القطاعات المختلفة.
  5. تقييم مدى رضا العملاء الحاليين للشركة عن أدائها وعن المنتجات والخدمات التى تقدمها، حيث ان معرفة أوجه القوة والضعف بالشركة تنبع من تقييم العملاء الحاليين لها وكذلك معالجة الصعوبات التى يواجهونها أولاً بأول. وتقوم شركة Income Marketing بقياس رضا عملاء الشركات بشكل دوري لمساعدة عملائها من الشركات في الحفاظ على عملائهم الحاليين وزيادة مبيعاتها من خلالهم.

هذا و من خلال المعلومات الناتجة من عملية تحليل البيئة الخارجية والداخلية للشركة يتم القيام بالتحليل الرباعي للشركة SWOT Analysis والذي يلقي الضوء على أهم نقاط الانحراف الاستراتيجي بالشركة بالإضافة الى تحديد المزايا التنافسية التى تتمتع بها، وقدرتها المؤسسية والتهديدات المتوقعة بالسوق، حتى تتمكن الشركة من موائمة نقاط القوة لديها مع الفرص المتاحة بالسوق ومعالجة نقاط الضعف بها.

2. أين نريد أن نكون؟

في هذه المرحلة يتم تحديد رسالة الشركة وترجمتها الى أهداف ومن ثم تحديد الاستراتيجيات التسويقية. كما يتم تحديد الاسواق المستهدفة من قبل الشركة.

3. كيف يمكن أن نصل إلى هناك؟

بعد تحديد الاستراتيجية التسويقية والسوق المستهدف يتم ترجمة هذه الاستراتيجية الى مزيج تسويقي متجانس العناصر Marketing Mix (4Ps)الذى تتمكن من خلاله الشركة في إستهداف عملائها وتحقيق الاهداف المرجوة.

عناصر المزيج التسويقي

وتتمثل عناصر المزيج التسويقي فيما يلي:

  • المنتجات: ما هي تشكيلة المنتجات والخدمات المقدمة للأسواق؟ ما هي الحاجات الأساسية التى سيشبعها هذا المنتج؟ كيف يتفوق على منافسيه؟
  • الأسعار: ما استراتيجية التسعير التى ستقوم الشركة بإتباعها لهذا المنتج؟ هل هي خطة لبيع كميات كبيرة بحيث تحقق اقتصاديات الحجم الكبير Mass Production فيمكنها الحفاظ على السعر المنخفض؟ أم أنها يتم تسويقها بسعر مرتفع لإستهداف الشرائح الاجتماعية المرتفعة؟
  • الترويج: ما هي إستراتيجية الإعلان المستخدمة؟ كيف سيتم تعبئة المنتج؟ ما هو المركز التنافسي الذي سيحتله بالسوق؟
  • المكان: كيف سيتم توزيع هذا المنتج؟ سيتم بيعها من قبل متاجر البيع بالتجزئة أو عن طريق التسويق المباشر؟
  • كما يمكن إضافة عناصر الدلائل المادية، والأفراد، والعمليات والإجراءات لتكوّن المزيج المتكامل وخاصة عند تسويق الخدمات.

4. كيف يمكننا ضمان الوصول لأهدافنا؟

عملية متابعة تنفيذ الخطة التسويقية وأداء الشركة هي السبيل الوحيد لضمان تحقيق الشركة لأهدافها الاستراتيجية والنجاح في الحصول على المركز التنافسي أو الحصة السوقية المرغوبة، وتقوم شركة Income Marketing بمتابعة تنفيذ الخطط التسويقية لعملائها و تحديد الانحرافات اولاً بأول لمعالجتها وضمان نجاح الخطة التسويقية.
للحصول على معلومات أكثر حول كيف يمكننا مساعدتك في وضع الخطة التسويقية لشركتكم املء طلب استشارة لنتواصل معك.

خدمات الاستشارات التسويقية والادارية التي تقدمها الشركة .

اقرء عن:

دور أبحاث السوق في تطوير الأعمال

دراسة الجدوي المالية

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
دور أبحاث السوق في تطوير الأعمال

دور أبحاث السوق في تطوير الأعمال

يتزايد الطلب على خدمات الاستشارات التسويقية وأبحاث السوق عالمياً وخاصة بالدول المتقدمة وذلك لتعاظم أهميتها في اتخاذ القرارات الحيوية والهامة بالشركات والهيئات العامة والخاصة وخاصة مع اشتداد حدة المنافسة ، حتى أصبح الاهتمام بأبحاث السوق دليل كافي على رشد الإدارة وتطورها ، وأصبح الاعتقاد السائد عالمياً هو أنه كلما أنفقت أمولاً أكثر على أبحاث التسويق قلت احتمالية اتخاذ قرارات خاطئة .

ويقدر حجم المنفق عالمياً سنوياً على أبحاث السوق بحوالي 43.9 مليار $ وبمعدل نمو سنوي يتخطى الـ 8% طبقاً لتقارير Esomar وتعتبر أمريكا اللاتينية وأوروبا من أكثر القارات والدول انفاقاً على أبحاث السوق حيث بلغ إنفاقهما 19 ، 16 مليار $ سنوياً على التوالي أي ما يعادل 79% من إجمالي الانفاق العالمي على أبحاث السوق ، ومما لا شك فيه كان لهذا الانفاق أكبر الأثر في انتشارها ونجاح شركاتها وحصولهم على حصص سوقية متميزة عالمياً .

في حين أن انفاق كل دول الشرق الأوسط وأفريقيا على أبحاث السوق العام الماضي لم يتجاوز الـ 730 مليون $ فقط أي ما يعادل أقل من 1% من الإنفاق العالمي ويعتبر ذلك من أهم أسباب تأخر شركاتهم وعدم خروجهم للعالمية أو حتى الإقليمية .

ويرجع ذلك إلى أن معظم القائمين على كبرى الشركات والهيئات بالشرق الأوسط لم تكن لديهم خلفيات تسويقية وبالتالي ليس لديهم إلمام بأهمية أبحاث السوق بالإضافة لضعف ثقتهم في مقدمي هذه الأبحاث والخدمات .

وترجع أهمية أبحاث السوق لدورها الفعال والحيوي في التعرف على :

• تحليل طبيعة وظروف المنافسة بالسوق والتعرف على أهم نقاط القوة والضعف لدى المنافسين .
• حجم واتجاهات الطلب على المنتجات والخدمات .
• مواصفات وسلوكيات واتجاهات العملاء الحاليين والمرتقبين .
• الفرص والتهديدات المتوقعة بالأسواق أمام المنتجات المختلفة .
• الصورة الذهنية لدى العملاء تجاه المشروعات ومنتجاتها وخدماتها ومدى رضاهم عنها .
• المزيج التسويقي والترويجي الأمثل لمنتجات الشركات .
• كيفية فتح أسواق جديدة داخلياً وخارجياً .
• تقييم الأداء والمزيج التسويق للشركات .
• المساعدة في وضع استراتيجيات وخطط تسويقية فعالة وطموحة قابلة للتحقيق .
• وغيرها من المزايا.

دراسة حالة:

شركة نوكيا والذي كان يطلق عليها “العملاق الفنلندي” عندما اهملت ابحاث السوق ودراسة منافسيها ونقاط القوة والضعف لديهم ودراسة السوق ومتطلباته والعملاء واحتياجاتهم وتوفير تطلعاتهم بما يتناسب مع والاحتياجات الفعليه والتطلعات المستقبلية والتغيرات الذوقية ، عندما اهملت نوكيا كل هذا وإغترت بنفسها وأمنت بأن المنتج الذي تقدمه يجب ان يستخدمه عملائها كان ذلك بمثابة نهايتها .

فالإقرار بأن النجاح لا يضمن النجاح المستمر في المستقبل أو تجنب التعثرات يعد إدراكاً حكيماً يجب التوصل إليه عاجلاً أو آجلاً .
يلاحظ أن العديد من الأخطاء حدثت في شركات كبيرة ذات نجاح بارز مثل نوكيا وياهو وغيرها الكثير ، فكيف ساءت الأمور بهذه الشركات المعتادة على النجاح ؟

لعل نظرية العقلية الثلاثية “أو ما يسمى بمتلازمة الشعور بالعظمة” تقدم لنا تفسيراً لهذه الحالات ، فالعقلية الثلاثية أو الشعور بالعظمة تعني (التراخي والتحفظ والغرور) مما يؤدي للاستهانة بالمنافسين ، والذي يمكن تجنبه عن طريق :

  1. الاهتمام بأبحاث السوق واعطائها كل الاولوية عند وضع الخطط التسويقية
  2. تجديد دماء الشركة من أجل الحصول على أفكار جديدة ووجهات نظر مختلفة .
  3. ترسيخ التزام قوي ومستمر لخدمة العملاء وإرضائهم .
  4. إعداد تحليل وتقييم دوري للشركة وإدارتها المختلفة للاكتشاف المبكر لنقاط الضعف ووضع خطط للتغلب عليها ، واقتناص الفرص قبل ضياعها .
  5. الملاحظة المستمرة للمتغيرات التي تحدث في الأسواق وسلوكيات العملاء واتجاهاتهم والتعامل معها سريعاً .
  6. ولأن المحنة لا ينبغي أن تستمر إلى الأبد فإنه يمكن لشركة مسيطرة أن تخسر حصتها السوقية ووضعها التنافسي ، كما يمكن لشركة أخرى متعثرة أن تتغير للأفضل وتسترد حصتها المفقودة.
  7. فإذا كانت شركتك تستطيع على الأقل أن تحافظ على بعض مظاهر الاستمرارية فهناك أمل لأن تتحسن وتنمو .

لطلب خدمة ابحاث السوق او لطلب احدي خدمات الاستشارات التسويقية والادارية املء طلب استشارة لنتواصل معك

اقرء عن:

دراسة الجدوي المالية

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
دراسة الجدوى المالية

دراسة الجدوى المالية

تعريف دراسة الجدوي المالية :

تعد دراسة الجدوى المالية أحد أعمدة صناعة القرار الاستثماري الرشيد، فهي تعتبر من أخطر مراحل دراسة الجدوى، والتي يتم على أساسها اتخاذ القرار الاستثماري بالمضي قدمًا في المشروع وقياس ربحية المشروع من الناحية التجارية وتحديد مصادر التمويل وهيكل هذا التمويل المقترح للمشروع.

وتتوقف دراسة الجدوى المالية على نتائج الدراسة التسويقية من خلال تحديد حجم وقيمة المبيعات المتوقعة، ونتائج الدراسة الفنية والهندسية التي تحدد قيمة كل من التكاليف الاستثمارية وتكاليف الإنتاج، وهنا يأتي دور الدراسة المالية في تحليل النتائج الخاصة بالدراسات السابقة وتوضيح التدفقات النقدية الداخلة والخارجة عبر عمر المشروع المقترح، ومعرفة ما إذا كان صافي التدفقات النقدية بالموجب أم بالسالب.

كما تساهم دراسة الجدوى المالية في بحث الهيكل التمويلي الأمثل للمشروع محل الدراسة، كما تقيس مدى قدرة المشروع على الوفاء بالتزاماته عبر العمر الإنتاجي له، وقدرته على استرداد تكلفة الاستثمارات خلال فترة استرداد مقبولة، وتحقيق التوازن بين الاحتياجات المالية اللازمة ومصادر الحصول عليها.

وتعتبر الأداة المثلى للمفاضلة بين المشروعات الاستثمارية المختلفة عبر حساب صافي القيمة الحالية للمشروع ومعدل العائد الداخلي، حيث تقوم الدراسة بوضع قوائم مالية تقديرية للمشروع تعد بمثابة الخطة المالية للمشروع، والتي تسهم في الرقابة على تنفيذ المشروع من حيث مقارنة النفقات الفعلية بالمقدرة في القوائم المالية.

إن الدراسة المالية في نهاية المطاف؛ هي التي ترشد العميل إلى القرار الأهم، هل يبدأ في المشروع أم لا.

لطلب دراسة الجدوي المالية أو لطلب إحدي خدماتنا املء طلب استشارة لنتواصل معك او  اتصل بنا

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
Brics

ماذا تعرف عن دول البريكس BRICS ؟

هل تملك دول البريكس تغير دفة الاقتصاد العالمي؟

بريكس BRICS هي كلمة مكونة من الأحرف الاولى لأسماء خمس دول هي بالترتيب “البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا”.
وهي مجموعة من الدول اتفقت فيما بينها على إنشاء كيان اقتصادي يعمل على تشجيع التعاون التجاري والسياسي والثقافي بين الدول الأعضاء، كانت المجموعة يطلق عليها “بريك”Bric ، قبيل انضمام دولة جنوب إفريقيا، وبدأ التفاوض لتشكيل المجموعة خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع “البرازيل وروسيا والهند والصين” في نيويورك 2006، على هامش اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما عقد زعماء الدول أول قمة لهم في يونيو 2009، وذلك في أعقاب الأزمة المالية العالمية 2008. وأصبحت بعد الانضمام الرسمي لجنوب أفريقيا في عام 2010 تسمى BRICS. ويقع المقر الدائم للمجموعة بمدينة شنغهاي الصينية.

ماذا تعرف عن دول البريكس BRICS

تشكل الدول الخمس الممثلة لبريكس نحو 40% من سكان العالم، يعيشون على نحو 30% من مساحة اليابسة، يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول 16 تريليون دولار، وتنتج تلك الدول 40% من حجم إنتاج مصادر الطاقة، وتنفق أكثر من 10% من حجم الإنفاق العسكري العالمي.

تستهدف مجموعة “بريكس” خلق توازن دولي في العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي بين الدول الخمس الاعضاء، وتنمية البنية التحتية في بلدان المجموعة وبصفة عامة في الدول الناشئة والنامية. وفي إطار تحقيق ذلك هدفت المجموعة إلي إنشاء بنك التنمية الجديد وصندوق الاحتياطيات الدولية.

وفي عام 2014م في قمة البرازيل، وقعت دول بريكس على اتفاقاً رسمياً بإطلاق بنك التنمية الجديد New Development Bank – لم يحمل البنك نفس أسم المجموعة للسماح للدول الأخرى للانضمام إليه – وذلك برأس مال يبلغ نحو 100 مليار جنية، وبمساهمة أكبر للصين تبلغ نحو 41 مليار دولار، وكلاً من الهند وروسيا والبرازيل بنحو 18 مليار، أما جنوب أفريقيا وهو الاقتصاد الأقل بين الاقتصاديات المشتركة بلغ رأس مالها نحو 5 مليارات دولار.

للاطلاع علي جميع الخدمات التي تقدمها شركة INCOME Marketing تصفح صفحة خدمات الاستشارات التسويقية والادارية ولطلب الخدمة املء طلب استشارة لنتواصل معك..

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
مستقبل القطاع العقاري ورؤية المملكة العربية السعودية 2030م

مستقبل القطاع العقاري ورؤية المملكة العربية السعودية 2030م

مما لا شك فيه أن المملكة العربية السعودية تشهد الأن تحول كبير في تطوير القطاعات والأنشطة الاقتصادية المختلفة, وتبذل السعودية في الوقت الراهن جهدا كبيرا نحو تحقيق وتدعيم القطاعات الغير النفطية وذلك من خلال تدعيم القطاع الخاص, وربما اشتد وتيرة ذلك الجهد بعد حدوث أزمة انخفاض السعر العالمي للنفط, والذي اثر على إقتصاديات السعودية وعلى أغلب دول العالم المصدرة للنفط ومنها روسيا والعراق وغيرها, وتعد السعودية من كبرى الدول المصدرة للنفط وأكبر منتج له, وقد قامت السعودية بتخفيض نفقاتها كحل مؤقت للحد من الأثار المترتبة على انخفاض سعر النفط غير أن الميزانية العامة قد شهدت عجزا لأول مرة من سنوات.

وتنتهج المملكة العربية السعودية حاليا تطبيق رؤية 2030التي تقوم تلك الرؤية على ثلاث محاور هي :

• المجتمع الحيوي : وذلك من خلال بناء مجتمع يعيش افراده وفقا للمبادئ الاسلامية ومنهج الوسطية والاعتدال.
• الاقتصاد المزدهر : وذلك بالتركيز علي توفير مبدأ تكافؤ الفرص للجميع من خلال بناء منظومة تعليمية مرتبطة بإحتياجات سوق العمل, وتنمية الفرص لجميع رواد الأعمال والمنشأت الصغيرة الي الشركات الكبيرة, كذلك تطوير الادوات الاستثمارية لتنويع الاقتصاد وتوليد فرص العمل للمواطنين .
• الوطن الطموح : من خلال التركيز علي القطاع العام لتعزيز الكفاءة والشفافية والمساءلة وتشجيع ثقافة الاداء, كذلك تهيئ البيئة اللازمة للمواطنين وقطاع الاعمال والقطاع غير الربحي لتحمل مسؤولياتهم وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديات واقتناص الفرص .

ومن أبرز ما اشتملت عليه رؤية المملكة العربية السعودية:

• تستهدف المملكة العربية السعودية رفع الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي.
• تستهدف المملكة العربية السعودية حجم استثمارات أجنبية مباشر FDI تصل إلى 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي وكذلك المنافسة على مركز متقدم في مؤشر التنافسية العالمية يضمن لها التواجد ضمن العشرة مراكز الأول.
• تستهدف المملكة العربية السعودية رفع قيمة أصول صناديق الاستثمارات العامة لتصل إلى 7 تريليون ريال.
• وفيما يخص القطاع العقاري و وفقا لرؤية المملكة العربية السعودية تستهدف زيادة المعروض من الوحدات السكنية لتغطية الطلب المتزايد ورفع نسبة تملك السعوديين لمنازلهم.
• وفيما يخص الصحة العامة فإن السعودية تعمل على رفع كفاءة القطاع الصحي والعمل على زيادة العمر المتوقع للسعوديين من 74 عام إلى 80 عاما, من خلال رفع كفاءة الوعي الصحي وتدعيم المؤسسات الصحية بما يتماشى مع المعايير الأوروبية.
• وفيما يخص الحكومة فإن المملكة العربية السعودية تستهدف المنافسة على المراكز الخمس الأول في مؤشر الحكومات الإلكترونية, والمنافسة على المراكز العشرين الأول في مؤشر فاعلية الحكومة.

ولعل من ابرز برامج رؤية المملكة العربية السعودية هو برنامج التحول الوطني الذي قدمه ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمجلس الوزراء وتمت الموافقة عليه, ويشارك في تحقيق هذا البرنامج جميع الوزارات والهيئات العامة وذلك في إطار المستهدفات الاستراتيجية لكل جهة.

وقد كانت المملكة العربية السعودية على مدى عقود متتابعة تعتمد اعتمادا شبه كلي على الصادرات النفطية وإيراداتها وهو ما كان يرفع من حساب الإيرادات على حساب النفقات ولم تحقق السعودية عجزا في ميزانيتها الا في عقود القرن الماضي ثم في أعقاب ازمة انخفاض سعر النفط العالمي, إلا ان السعودية في الوقت الراهن تسعى إلى تغيير مفهوم إيراد القطاع الواحد إلى تنويع قاعدة الدخل لتشمل قطاعات إنتاجية عدة غير ريعية.

 

وكان من أبرز اهتمامات الرؤية وبرنامج التحول الوطني القطاع العقاري ذلك القطاع الواعد بالسعودية والذي ربما يشهد تدفق للاستثمارات المحلية والأجنبية خلال السنوات القادمة , وكان من أبرز التوجهات نحو تنمية القطاع العقاري السعودي ما يلي:
• تطوير البنية التحتية من خلال المشاريع العقارية المتنوعة سواء كانت سكنية او تجارية او ادارية او ترفيهية اضافة الي ذلك تحسين الخدمات والمرافق من كهرباء وماء وطرق .
• استهداف السعودية زيادة القدرة الاستيعابية للحجاج من 8 مليون الي 30 مليون سيؤدي الي تنشيط القطاع العقاري بشكل كبير في اعمال الانشاءات والتوسعات خاصة بمحافظة مكة.
• تنشيط حركة السياحة والعمل علي انشاء اكبر متحف اسلامي في العالم في مدينة الرياض وانشاء الفنادق والمجمعات السكنية لإستيعاب السياح.
• رفع نسبة تملك المواطنين السعوديين للمنازل من 47% الي 52% من خلال زيادة العرض من الوحدات السكنية ورفع اتاحة الوحدات السكنية للمواطنين , وبالفعل تم توقيع عقود شراكة مع عدد من الشركات الخاصة لإنشاء العديد من المشاريع السكنية.
• رفع نسبة القروض العقارية لتشمل 85% بدلا من 70 % من قيمة المنزل لتنشيط الطلب علي العقارات.
وجود مشروع البيع علي الخارطة والذي من شأنه أن يؤدي الي تنشيط القطاع العقاري من خلال شراء الوحدات السكنية قبل البناء.

للحصول على المزيد من التقارير والدراسات المتخصصة بالسوق العقاري السعودي او السوق السعودي بشكل عام  او لطلب احدي خدماتنا املء طلب استشارة لنتواصل معك او  اتصل بنا

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
مفهوم التنظيم في الإدارة

مفهوم التنظيم في الإدارة

يعتبر التنظيم أحد وظائف الإدارة المهمة والتي لا يمكن الاستغناء عنها أو تجاهلها لتحقيق فعالية وكفاءة الاداء في كافة المنظمات وأجهزتها المختلفة.
ان وجود تنظيم جيد يعتبر أمرا مهما وضروريا فمهما كان لدينا من أفراد على درجة عالية من الكفاءة والفاعلية فإن ذلك لن يغني عن وجود التنظيم الجيد الذي يعمل على حسن الاستفادة بطاقات الأفراد وتوجيهها الوجه الصحيحة.

أهمية التنظيم في أي منشأة :

  1. حسن توزيع وتحديد المهام على الأفراد والأجهزة المختلفة بما يتناسب مع قدرات كل منهما دون زيادة او نقصان.
  2. تحقيق أقصى درجة من التكامل والتنسيق بين هؤلاء الأفراد والأجهزة بما يؤدي إلي توجيه كافة طاقاتهم وجهودهم نحو وجهة واحدة متناسقة ومتكاملة تعمل على تحقيق الأهداف التنظيمية بأعلى درجة من الكفاءة والفاعلية.
  3. إيجاد مناخ عمل داخلي مشجع يؤدي إلي تفجير روح الإبداع والابتكار لدى كافة العاملين بما ينعكس على تحسين الأداء وزيادة فعاليته.
  4. وضع هيكل تنظيمي يضمن تحقيق التنسيق والتكامل في جهود مجموعات الأفراد التي تعمل في المنظمة في تخصصات مختلفة من أجل تحقيق اهدافها.

وحتي يمكننا تخيل أهمية وجود التنظيم الفعال بصورة اوضح فعلينا أن نتخيل عدم وجوده … ! ماذا لو لم يوجد تنظيم جيد ؟!
لا شك أن الإجابة عن مثل هذا السؤال يمكن تخيلها لأي فرد مهما كان مستوى تفكيره أو تخصصه, ففي غياب التنظيم الجيد سوف يتحول الأفراد إلى حبات عقد مبعثرة ومتناثرة لا يوجد الخيط الذي يجمعها ويصنع منها عقدا من الجوهر المتين، أو كقطع من الطوب المتناثر لم يوجد البناء الذي يصنعه بطريقة تجعل منه مبنى نافعًا.

فالإمكانيات البشرية الفردية والموارد المادية الفنية سوف تهدر في حالة عدم وجود تنظيم فعال، وهكذا نجد أن التنظيم السيء قد تحول إلى معوق ومحبط ومقيد لطاقات الأفراد، ومهدرا للموارد البشرية بدلا من ان يكون مفجرا للطاقات ومستغلا للموارد.

فإذا ما توافرت الإمكانيات المادية والإمكانيات البشرية لأي تنظيم فإنه يجب تصميم هيكل تنظيمي يحدد مهمة كل فرد في التنظيم ويحقق التكامل والتناسق في جهود مجموعات الأفراد من اجل تحقيق الأهداف المحددة ويتطلب ذلك ما يلي :

  • تحديد الأعمال التي يجب توافرها من أجل تحقيق اهداف المنظمة.
  • تجميع هذه الأعمال في مجموعات.
  • تحديد الواجبات والمسئوليات لكل مجموعة عمل.
  • التنسيق بين جهود هذه المجموعات.
  • تحديد سلطات كل فرد وكل مجموعة عمل ومسئوليات كلا منها وتفويض هذه السلطات للمستويات التالية.

للحصول على احدي خدماتنا املء طلب استشارة لنتواصل معك او  اتصل بنا

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more