fbpx

Archives for Articles

Financial Feasibility Study

Financial Feasibility Study

The financial feasibility study is considered one of the key pillars of astute investment decisions. It is one of the most critical stages of feasibility studies in general and on which the investment decision to proceed will be made. The financial feasibility study measures the extent of the project’s commercial profitability, and determines the sources of finance and the structure of this proposed project finance.

The financial feasibility study is dependent on the results of the marketing study by determining the expected number and value of projected sales. It also depends on the technical and engineering studies that determine the investment and production costs. This is where the financial feasibility study’s role comes in. It analyses the results of all the previous studies and it clarifies the proposed project’s incoming and outgoing flow of funds. The financial feasibility study then determines whether the net value of the project’s funds is positive or negative.

The financial feasibility study also contributes to proposing the project’s optimal finance structure and it measures the project’s ability to meet its obligations over the production lifetime. It also determines the project’s ability to recoup its investments in an acceptable time frame, and how to achieve a balance between the project finance required and the sources for obtaining these funds.

The financial feasibility study is considered one of the optimal tools to compare various investment opportunities through the evaluation of Net Present Value (NPV), and the Internal Rate of Return (IRR). The financial feasibility study develops projected financial statements for the project and is considered the project’s financial business plan. It contributes to the ability to monitor project delivery through the comparison between actual project expenditure with the expenses estimated in the financial statements.

At the end of the day, the financial feasibility study directs the client to the most important decision of all—to proceed with the project or not.

Other topics

Market research– product marketing study– Marketing Study and Market Research — Marketing studyMarketing Plans

References
How to Write a Financial Feasibility Study

Feasibility Study

Feasibility studies

Read more
Innovative ideas for companies to get out of economic crises

Innovative ideas for companies to get out of economic crises

لا شك أننا جميعاً نمر بأوقات عصيبة أثناء الأزمات الاقتصادية ولكن الضربة التي لا تميت تقوي ، فإذا نجحت شركتك في تخطي تلك الأزمات فلا تقلق حيال أية أزمة أخرى تتعرض لها .

لذا نقدم لكم اهم الافكار الابتكارية للشركات للخروج من الازمات الاقتصادية:

فمن خصائص الأزمات هي لا أحد يعرف ما هو الوضع بالضبط وذلك بسبب نقص المعلومات وتصاعد الأحداث وفقدان السيطرة وانتشار حالة الزعر وغياب الحل الجذري السريع ، فعندما يزيد العرض على الطلب يصبح الحفاظ على ولاء العملاء لمنتجاتك أمراً شبه مستحيل وتصبح آنذاك المنافسة شرسة وقاتلة.

ولتفادي الوقوع في مصيدة القطيع عليك الانتباه وكسر حاجز الخوف والبحث عن الفرص وتعزيز القدرة التنافسية لشركتك بالإضافة لإعادة هيكلة الشركات بما يواكب احتياجات السوق المستهدف .

واعلم أن سر نجاح الشركات ليس في محاولة الهروب من المشكلات أو التخلص منها ،إنما السر هو أن تنمي نفسك لتكون أكبر من المشكلات لتستطيع مواجهتها والتعامل معها .فإذا أرادت شكرتك أن تتخطى الازمات وتعبر إلى بر الأمان فيجب أن تكون مستعداً للتخلي عن بعض طرق تفكيرك القديمة وتتبنى طرقاً جديدة .

ففي الأزمات الاقتصادية تنتقل الدفة من المبيعات إلى التسويق ، لذا يجب إعداد وتحديث معلوماتك عن السوق لتقديم مزيج تسويقي يتناسب مع احتياجات العملاء أثناء الأزمات ، والتركز على القيم العائلية في الحملات الترويجية والاهتمام بالتسويق وبحوث السوق وعدم تخفيض نفقاته ، واستقطاب الكفاءات والعملاء الذين تخلت عنهم شركاتهم وإعادة النظر في سياسة التسعير وطرق السداد والحفاظ على الصورة الذهنية للشركة لدى عملائها .

اليكم ثلاث مبادئ للخروج من الركود إلى الرواج :

  1. تكامل وتضافر جهود جميع العاملين باختلاف وظائفهم لتخطي الأزمة.
  2. وتوجيه الجهود نحو العملاء الجادين في الشراء.
  3. وإعادة النظر في مزيج المنتجات ليتناسب مع احتياجات العملاء في هذه المرحلة .

وترجع خسارة الشركات ومعاناتها أثناء الأزمات الاقتصادية إلى ضعف قدرتها التنافسية وعدم قبولها التغيير والتطوير بصدر رحب ، وعدم ادخالها تحسينات على سياسة العناية بعملائها ، هذا بالإضافة أنها لا تجري ابحاثاً بصورة مستمرة على أسواقها ولا تعالج المشاكل الأساسية التي تواجهها وتؤدي إلى فقدانها لبعض عملائها.

فسر النجاح في التسويق هو امتلاك ذهن العملاء والسيطرة على قرارتهم ، وأخطر ما يواجه الشركات في مرحلة الركود هو التشتت وعدم التركز والانسياق وراء آلاف الاتجاهات والآراء في حين أن هذه المرحلة تحتاج إلى قرارات فورية بدون عصبية.

فمصادر الأفكار الجديدة التي تبحث عنها ستجدها عند ملاحظتك وتحليلك للعملاء والمنافسين ، وعندما تسمع لرجال البيع والعاملين بالشركة وتعتمد على أبحاث السوق من خلال استطلاعات الرأي وجلسات العصف الذهني وغيرها .

مع الأخذ في الاعتبار أن تقليص العمالة ليس أحد الحلول الفعالة للخروج من الأزمات ، فلن تستطيع أن تصل شركتك لبر الأمان بدون موظفيك وخاصة الأكفاء منهم .

مقالات اخري:

الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم

اقتصاديات متفوقة وقودها القلق والخوف

Read more
? Do the BRICS countries have the chance to change the helm of the global economy

? Do the BRICS countries have the chance to change the helm of the global economy

هل تملك دول البريكس تغير دفة الاقتصاد العالمي؟

بريكس BRICS هي كلمة مكونة من الأحرف الاولى لأسماء خمس دول هي بالترتيب “البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا”.
وهي مجموعة من الدول اتفقت فيما بينها على إنشاء كيان اقتصادي يعمل على تشجيع التعاون التجاري والسياسي والثقافي بين الدول الأعضاء، كانت المجموعة يطلق عليها “بريك”Bric ، قبيل انضمام دولة جنوب إفريقيا، وبدأ التفاوض لتشكيل المجموعة خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع “البرازيل وروسيا والهند والصين” في نيويورك 2006، على هامش اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما عقد زعماء الدول أول قمة لهم في يونيو 2009، وذلك في أعقاب الأزمة المالية العالمية 2008. وأصبحت بعد الانضمام الرسمي لجنوب أفريقيا في عام 2010 تسمى BRICS. ويقع المقر الدائم للمجموعة بمدينة شنغهاي الصينية.

ماذا تعرف عن دول البريكس BRICS

تشكل الدول الخمس الممثلة لبريكس نحو 40% من سكان العالم، يعيشون على نحو 30% من مساحة اليابسة، يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول 16 تريليون دولار، وتنتج تلك الدول 40% من حجم إنتاج مصادر الطاقة، وتنفق أكثر من 10% من حجم الإنفاق العسكري العالمي.

تستهدف مجموعة “بريكس” خلق توازن دولي في العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي بين الدول الخمس الاعضاء، وتنمية البنية التحتية في بلدان المجموعة وبصفة عامة في الدول الناشئة والنامية. وفي إطار تحقيق ذلك هدفت المجموعة إلي إنشاء بنك التنمية الجديد وصندوق الاحتياطيات الدولية.

وفي عام 2014م في قمة البرازيل، وقعت دول بريكس على اتفاقاً رسمياً بإطلاق بنك التنمية الجديد New Development Bank – لم يحمل البنك نفس أسم المجموعة للسماح للدول الأخرى للانضمام إليه – وذلك برأس مال يبلغ نحو 100 مليار جنية، وبمساهمة أكبر للصين تبلغ نحو 41 مليار دولار، وكلاً من الهند وروسيا والبرازيل بنحو 18 مليار، أما جنوب أفريقيا وهو الاقتصاد الأقل بين الاقتصاديات المشتركة بلغ رأس مالها نحو 5 مليارات دولار.

لطلب احدي خدماتنا املء طلب استشارة لنتواصل معك او  اتصل بنا

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more
The future of the real estate sector and the vision of the Kingdom of Saudi Arabia 2030

The future of the real estate sector and the vision of the Kingdom of Saudi Arabia 2030

مما لا شك فيه أن المملكة العربية السعودية تشهد الأن تحول كبير في تطوير القطاعات والأنشطة الاقتصادية المختلفة, وتبذل السعودية في الوقت الراهن جهدا كبيرا نحو تحقيق وتدعيم القطاعات الغير النفطية وذلك من خلال تدعيم القطاع الخاص, وربما اشتد وتيرة ذلك الجهد بعد حدوث أزمة انخفاض السعر العالمي للنفط, والذي اثر على إقتصاديات السعودية وعلى أغلب دول العالم المصدرة للنفط ومنها روسيا والعراق وغيرها, وتعد السعودية من كبرى الدول المصدرة للنفط وأكبر منتج له, وقد قامت السعودية بتخفيض نفقاتها كحل مؤقت للحد من الأثار المترتبة على انخفاض سعر النفط غير أن الميزانية العامة قد شهدت عجزا لأول مرة من سنوات.

وتنتهج المملكة العربية السعودية حاليا تطبيق رؤية 2030التي تقوم تلك الرؤية على ثلاث محاور هي :

• المجتمع الحيوي : وذلك من خلال بناء مجتمع يعيش افراده وفقا للمبادئ الاسلامية ومنهج الوسطية والاعتدال.
• الاقتصاد المزدهر : وذلك بالتركيز علي توفير مبدأ تكافؤ الفرص للجميع من خلال بناء منظومة تعليمية مرتبطة بإحتياجات سوق العمل, وتنمية الفرص لجميع رواد الأعمال والمنشأت الصغيرة الي الشركات الكبيرة, كذلك تطوير الادوات الاستثمارية لتنويع الاقتصاد وتوليد فرص العمل للمواطنين .
• الوطن الطموح : من خلال التركيز علي القطاع العام لتعزيز الكفاءة والشفافية والمساءلة وتشجيع ثقافة الاداء, كذلك تهيئ البيئة اللازمة للمواطنين وقطاع الاعمال والقطاع غير الربحي لتحمل مسؤولياتهم وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديات واقتناص الفرص .

ومن أبرز ما اشتملت عليه رؤية المملكة العربية السعودية:

• تستهدف المملكة العربية السعودية رفع الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي.
• تستهدف المملكة العربية السعودية حجم استثمارات أجنبية مباشر FDI تصل إلى 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي وكذلك المنافسة على مركز متقدم في مؤشر التنافسية العالمية يضمن لها التواجد ضمن العشرة مراكز الأول.
• تستهدف المملكة العربية السعودية رفع قيمة أصول صناديق الاستثمارات العامة لتصل إلى 7 تريليون ريال.
• وفيما يخص القطاع العقاري و وفقا لرؤية المملكة العربية السعودية تستهدف زيادة المعروض من الوحدات السكنية لتغطية الطلب المتزايد ورفع نسبة تملك السعوديين لمنازلهم.
• وفيما يخص الصحة العامة فإن السعودية تعمل على رفع كفاءة القطاع الصحي والعمل على زيادة العمر المتوقع للسعوديين من 74 عام إلى 80 عاما, من خلال رفع كفاءة الوعي الصحي وتدعيم المؤسسات الصحية بما يتماشى مع المعايير الأوروبية.
• وفيما يخص الحكومة فإن المملكة العربية السعودية تستهدف المنافسة على المراكز الخمس الأول في مؤشر الحكومات الإلكترونية, والمنافسة على المراكز العشرين الأول في مؤشر فاعلية الحكومة.

ولعل من ابرز برامج رؤية المملكة العربية السعودية هو برنامج التحول الوطني الذي قدمه ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمجلس الوزراء وتمت الموافقة عليه, ويشارك في تحقيق هذا البرنامج جميع الوزارات والهيئات العامة وذلك في إطار المستهدفات الاستراتيجية لكل جهة.

وقد كانت المملكة العربية السعودية على مدى عقود متتابعة تعتمد اعتمادا شبه كلي على الصادرات النفطية وإيراداتها وهو ما كان يرفع من حساب الإيرادات على حساب النفقات ولم تحقق السعودية عجزا في ميزانيتها الا في عقود القرن الماضي ثم في أعقاب ازمة انخفاض سعر النفط العالمي, إلا ان السعودية في الوقت الراهن تسعى إلى تغيير مفهوم إيراد القطاع الواحد إلى تنويع قاعدة الدخل لتشمل قطاعات إنتاجية عدة غير ريعية.

 

وكان من أبرز اهتمامات الرؤية وبرنامج التحول الوطني القطاع العقاري ذلك القطاع الواعد بالسعودية والذي ربما يشهد تدفق للاستثمارات المحلية والأجنبية خلال السنوات القادمة , وكان من أبرز التوجهات نحو تنمية القطاع العقاري السعودي ما يلي:
• تطوير البنية التحتية من خلال المشاريع العقارية المتنوعة سواء كانت سكنية او تجارية او ادارية او ترفيهية اضافة الي ذلك تحسين الخدمات والمرافق من كهرباء وماء وطرق .
• استهداف السعودية زيادة القدرة الاستيعابية للحجاج من 8 مليون الي 30 مليون سيؤدي الي تنشيط القطاع العقاري بشكل كبير في اعمال الانشاءات والتوسعات خاصة بمحافظة مكة.
• تنشيط حركة السياحة والعمل علي انشاء اكبر متحف اسلامي في العالم في مدينة الرياض وانشاء الفنادق والمجمعات السكنية لإستيعاب السياح.
• رفع نسبة تملك المواطنين السعوديين للمنازل من 47% الي 52% من خلال زيادة العرض من الوحدات السكنية ورفع اتاحة الوحدات السكنية للمواطنين , وبالفعل تم توقيع عقود شراكة مع عدد من الشركات الخاصة لإنشاء العديد من المشاريع السكنية.
• رفع نسبة القروض العقارية لتشمل 85% بدلا من 70 % من قيمة المنزل لتنشيط الطلب علي العقارات.
وجود مشروع البيع علي الخارطة والذي من شأنه أن يؤدي الي تنشيط القطاع العقاري من خلال شراء الوحدات السكنية قبل البناء.

للحصول على المزيد من التقارير والدراسات المتخصصة بالسوق العقاري السعودي او السوق السعودي بشكل عام  او لطلب احدي خدماتنا املء طلب استشارة لنتواصل معك او  اتصل بنا

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more