fbpx

of

Innovative ideas for companies to get out of economic crises

Innovative ideas for companies to get out of economic crises

لا شك أننا جميعاً نمر بأوقات عصيبة أثناء الأزمات الاقتصادية ولكن الضربة التي لا تميت تقوي ، فإذا نجحت شركتك في تخطي تلك الأزمات فلا تقلق حيال أية أزمة أخرى تتعرض لها .

لذا نقدم لكم اهم الافكار الابتكارية للشركات للخروج من الازمات الاقتصادية:

فمن خصائص الأزمات هي لا أحد يعرف ما هو الوضع بالضبط وذلك بسبب نقص المعلومات وتصاعد الأحداث وفقدان السيطرة وانتشار حالة الزعر وغياب الحل الجذري السريع ، فعندما يزيد العرض على الطلب يصبح الحفاظ على ولاء العملاء لمنتجاتك أمراً شبه مستحيل وتصبح آنذاك المنافسة شرسة وقاتلة.

ولتفادي الوقوع في مصيدة القطيع عليك الانتباه وكسر حاجز الخوف والبحث عن الفرص وتعزيز القدرة التنافسية لشركتك بالإضافة لإعادة هيكلة الشركات بما يواكب احتياجات السوق المستهدف .

واعلم أن سر نجاح الشركات ليس في محاولة الهروب من المشكلات أو التخلص منها ،إنما السر هو أن تنمي نفسك لتكون أكبر من المشكلات لتستطيع مواجهتها والتعامل معها .فإذا أرادت شكرتك أن تتخطى الازمات وتعبر إلى بر الأمان فيجب أن تكون مستعداً للتخلي عن بعض طرق تفكيرك القديمة وتتبنى طرقاً جديدة .

ففي الأزمات الاقتصادية تنتقل الدفة من المبيعات إلى التسويق ، لذا يجب إعداد وتحديث معلوماتك عن السوق لتقديم مزيج تسويقي يتناسب مع احتياجات العملاء أثناء الأزمات ، والتركز على القيم العائلية في الحملات الترويجية والاهتمام بالتسويق وبحوث السوق وعدم تخفيض نفقاته ، واستقطاب الكفاءات والعملاء الذين تخلت عنهم شركاتهم وإعادة النظر في سياسة التسعير وطرق السداد والحفاظ على الصورة الذهنية للشركة لدى عملائها .

اليكم ثلاث مبادئ للخروج من الركود إلى الرواج :

  1. تكامل وتضافر جهود جميع العاملين باختلاف وظائفهم لتخطي الأزمة.
  2. وتوجيه الجهود نحو العملاء الجادين في الشراء.
  3. وإعادة النظر في مزيج المنتجات ليتناسب مع احتياجات العملاء في هذه المرحلة .

وترجع خسارة الشركات ومعاناتها أثناء الأزمات الاقتصادية إلى ضعف قدرتها التنافسية وعدم قبولها التغيير والتطوير بصدر رحب ، وعدم ادخالها تحسينات على سياسة العناية بعملائها ، هذا بالإضافة أنها لا تجري ابحاثاً بصورة مستمرة على أسواقها ولا تعالج المشاكل الأساسية التي تواجهها وتؤدي إلى فقدانها لبعض عملائها.

فسر النجاح في التسويق هو امتلاك ذهن العملاء والسيطرة على قرارتهم ، وأخطر ما يواجه الشركات في مرحلة الركود هو التشتت وعدم التركز والانسياق وراء آلاف الاتجاهات والآراء في حين أن هذه المرحلة تحتاج إلى قرارات فورية بدون عصبية.

فمصادر الأفكار الجديدة التي تبحث عنها ستجدها عند ملاحظتك وتحليلك للعملاء والمنافسين ، وعندما تسمع لرجال البيع والعاملين بالشركة وتعتمد على أبحاث السوق من خلال استطلاعات الرأي وجلسات العصف الذهني وغيرها .

مع الأخذ في الاعتبار أن تقليص العمالة ليس أحد الحلول الفعالة للخروج من الأزمات ، فلن تستطيع أن تصل شركتك لبر الأمان بدون موظفيك وخاصة الأكفاء منهم .

مقالات اخري:

الشركة الأكثر قدرة على المنافسة في العالم

اقتصاديات متفوقة وقودها القلق والخوف

Read more
? Do the BRICS countries have the chance to change the helm of the global economy

? Do the BRICS countries have the chance to change the helm of the global economy

هل تملك دول البريكس تغير دفة الاقتصاد العالمي؟

بريكس BRICS هي كلمة مكونة من الأحرف الاولى لأسماء خمس دول هي بالترتيب “البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا”.
وهي مجموعة من الدول اتفقت فيما بينها على إنشاء كيان اقتصادي يعمل على تشجيع التعاون التجاري والسياسي والثقافي بين الدول الأعضاء، كانت المجموعة يطلق عليها “بريك”Bric ، قبيل انضمام دولة جنوب إفريقيا، وبدأ التفاوض لتشكيل المجموعة خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع “البرازيل وروسيا والهند والصين” في نيويورك 2006، على هامش اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما عقد زعماء الدول أول قمة لهم في يونيو 2009، وذلك في أعقاب الأزمة المالية العالمية 2008. وأصبحت بعد الانضمام الرسمي لجنوب أفريقيا في عام 2010 تسمى BRICS. ويقع المقر الدائم للمجموعة بمدينة شنغهاي الصينية.

ماذا تعرف عن دول البريكس BRICS

تشكل الدول الخمس الممثلة لبريكس نحو 40% من سكان العالم، يعيشون على نحو 30% من مساحة اليابسة، يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول 16 تريليون دولار، وتنتج تلك الدول 40% من حجم إنتاج مصادر الطاقة، وتنفق أكثر من 10% من حجم الإنفاق العسكري العالمي.

تستهدف مجموعة “بريكس” خلق توازن دولي في العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي بين الدول الخمس الاعضاء، وتنمية البنية التحتية في بلدان المجموعة وبصفة عامة في الدول الناشئة والنامية. وفي إطار تحقيق ذلك هدفت المجموعة إلي إنشاء بنك التنمية الجديد وصندوق الاحتياطيات الدولية.

وفي عام 2014م في قمة البرازيل، وقعت دول بريكس على اتفاقاً رسمياً بإطلاق بنك التنمية الجديد New Development Bank – لم يحمل البنك نفس أسم المجموعة للسماح للدول الأخرى للانضمام إليه – وذلك برأس مال يبلغ نحو 100 مليار جنية، وبمساهمة أكبر للصين تبلغ نحو 41 مليار دولار، وكلاً من الهند وروسيا والبرازيل بنحو 18 مليار، أما جنوب أفريقيا وهو الاقتصاد الأقل بين الاقتصاديات المشتركة بلغ رأس مالها نحو 5 مليارات دولار.

لطلب احدي خدماتنا املء طلب استشارة لنتواصل معك او  اتصل بنا

اقرء عن:

كيف تحقق مركزاً سوقياً متميزاً من خلال التحليل التنافسي؟

العميل الخفي mystery shopper

قياس رضاء العملاء باب النجاح بسوق المنافسة

متى يحتاج المستثمرين وأصحاب الشركات إلى الدراسات القطاعية المشتركة؟

Read more