الاسهم السعوديةالاسهم السعودية

1. نبذة عن سوق الاسهم السعودية
2. مميزات و عيوب سوق الاسهم السعودية
3. خصائص المتعاملين فى سوق الأسهم السعودية و العوامل المؤثرة على قراراتهم

نبذة عن سوق الاسهم السعودية :

بداية تاريخ الشركات المساهمة في المملكة العربية السعودية تعود إلى الثلاثينيات، حيث تم تأسيس أول شركة مساهمة سعودية في عام 1934م، وهي الشركة العربية للسيارات، وفي عام 1954م تم تأسيس شركة الأسمنت العربية ثم تبعتها ثلاث شركات كهرباء. وتتابع بعد ذلك تأسيس العديد من الشركات المساهمة الأخرى مواكبة للاحتياجات الأولية للتنمية الإقتصادية لتلك المرحلة.

ويمكن تحديد بداية ظهور سوق الاسهم السعودية إلى نهاية السبعينيات عندما تزايد عدد الشركات المساهمة بشكل ملحوظ. وقامت الحكومة بعد ذلك بدمج شركات الكهرباء في شركات موحدة مما أدى إلى توزيع أسهم إضافية بدون مقابل على المساهمين، بالإضافة إلى قيامها بسعودة البنوك الأجنبية العاملة في المملكة وطرح أسهمها للاكتتاب العام. وقد ساهمت هذه العوامل في زيادة عدد الأسهم المتاحة للتداول بين المستثمرين، ومن ثم نشأت الحاجة إلى التداول في الأسهم. وبالتالي نشأ سوق غير رسمي لدى مكاتب غير مرخصة قامت بممارسة نشاط الوساطة في بيع وشراء الأسهم. ونظراً لعدم وجود الأسس السليمة التي تتعامل بها تلك المكاتب، استمر التداول في إطار محدود إلى بداية الثمانينات حيث أدى تحسن أسعار النفط في ذلك الوقت إلى تحرك سوق الأسهم إلى الأفضل، مما أدى بدوره إلى زيادة حجم التداول وارتفاع أسعار السوق.

خلال عام 1985م أوكلت الدولة موضوع تداول الاسهم إلى مؤسسة النقد العربي السعودي وتم إيقاف التداول عن طريق المكاتب الغير مرخصة لتدول الأسهم. وأصبحت المؤسسة تقوم بدور الإشراف والرقابة لحماية سوق الأسهم من الآثار العكسية لفرط التوقعات بالإضافة إلى القيام بتطويرها لتصبح سوقاً مالية ناضجة. وعلاوة على ذلك فإن الحكومة ترغب في أن تطور سوق الأسهم بطريقة تساهم في التنمية والتطوير القومي وتكون منسجمة مع سياستها الرامية إلى مشاركة أكبر من القطاع الخاص.


لقد تم إدراج سوق الأسهم السعودي ضمن مؤشر الأسـواق الناشئة تحت إشـراف مؤسسة التمويل الدولية (IFC) وتعتبر هذا الخطوة اعترافاً بأهمية سوق الأسهم السعودية ومكانته، لا سيما أن هذا السوق أحتل مركزاً متقدماً ضمن قائمة هذه الأسواق الناشئة المدرجة في قاعدة بيانات المؤسسة من خلال عدة مؤشرات أهمها القيمة السوقية، والمتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة، إضافة إلى مؤشر نسبة السعر إلى الربح السنوي (PE/R).

صدر الأمر السامي رقم 1230/8 في 17/1/1403هـ الموافـق 23 نوفمبر 1984م، بإنشاء الشـركة السـعودية لتسجيل الأسـهم (S.S.R.C) من قبل البنوك المحلية والتي تشرف عليها مؤسسة النقد العربي السعودي، حيث تتولى هذه الشركة حالياً إدارة سجلات مساهمي معظم الشركات المساهمة، إضافة إلى قيامها بكافة العمليات المساندة للتسويات ونقل وتسجيل الملكية للمعاملات التي يتم تنفيذها بالنظام الآلي. فكان ذلك بمثابة بدء مرحلة جديدة نحو وضع تنظيم محدد لعملية تداول الأسهم ومركزيتها إليكترونياً.

بالنسبة للمواطن السعودي فانه لا توجد أية قيود أو حدود على نسبة التملك في أسهم الشركات المساهمة السعودية باستثناء صناديق الاستثمار بالأسهم المحلية التي لا يسمح له بتملك أكثر من (5%) من الأسهم المصدرة لكل شركة مساهمة. وأما بالنسبة للمواطن الخليجي فانه يسمح له بالاستثمار في اسهم شركات محددة وضمن نسبة محددة طبقاً للقرارات المتخذة من قبل مجلس التعاون الخليجي. أما بالنسبة للمواطن العربي غير الخليجي أو الأجنبي فانه غير مسموح له الاستثمار في أسهم الشركات السعودية مباشرة إلاّ من خلال الصناديق الاستثمارية المغلقة المخصصة للاستثمار في سوق الأسهم السعودي مثل الصندوق الاستثماري المغلق الذي تم إدراجه خلال عام 1997م من قبل البنك السعودي الأمريكي بالتعاون مع أحد البنوك الأجنبية متيحاً للأجانب فرصة التملك. ويهدف هذا الإجراء إلى فتح السوق بشكل تدريجي لإستقطاب الاستثمار الأجنبي وتعريف المستثمر بالبيئة والفرص الاقتصادية المتاحة في المملكة.

مميزات سوق الاسهم السعودية :

-امكانية الربح السريع
-حرص اولي الامر في السوق و المتابعه بقرارات حكيمه
-تدفق و كثرة الشركات التي سوف تدرج في السوق
-دخول معظم فئات المجتمع الى السوق (قرش و هامور و سالمون )
-انتشار الثقافة الاقتصاديه بين شرائح المجتمع
-رغبة هيئة السوق في تصحيح بعض الاخطاء
-السوق السعودي ليس اقدم الاسواق وليس اجدهم فيمكن الاستفاده من الاسواق المجاوره و الاجنبيه
-قوة البنيه التحتيه للمملكه المساعده لكل النقاط السابقه

عيوب سوق الاسهم السعودية :

-امكانية الخساره السريعه والقاتله
-تحكم بعض الفئات في السوق (الهوامير)
-عدم وضع قوانين تلزم صناديق البنوك با الاستثمار وليس المضاربه الاسبوعيه وفي بعض الوقات المضاربه اليوميه
-عدم الافصاح عن قرارات الهيئة قبل تتطبيقها بفتره زمنية تمكن المستثمر من اخذ احتياطاته
-انتشار الاشاعات بطرق غير صحيه
-عدم وجود الشفافيه في اخبار الشركات وبعض الاحيان وجود اخبار كاذبه
-خوف هيئة السوق من معاقبة بعض الاشخاص خوفا” من هبوط السوق بقوة
-اشتغال بعض الشركات في غير نطاقه المخصص ( مثل شركة زراعيه ليس لها منتجات زراعيه وتساهم في شركات اخرى و تستخدم راسمالها في المضاربه في الاسهم)
-عدم معرفة بعض الاشخاص فيما يضارب وفيما يستثمر و كيف ومتى يضارب و ما مدة الاستثمار
-عدم معاقبة البنوك عندما تتقصد في تعطيل أنظمتها و عدم حثها على تجديدها
-عدم تاثير الخبر على الشركات وفي بعض الاوقات استخدامها عكسيا”
-عدم تحقق من قيمة الاسهم المطروحه للسوق

خصائص المتعاملين فى سوق الأسهم السعودية و العوامل المؤثرة على قراراتهم:

توصلت الدراسة إلى أن حوالي 75% من المتعاملين في سوق الأسهم السعودية يتأثرون بآراء المشائخ في اختيار الشركات عند الاستثمار في الأسهم. كما اتضح أن نسبة 77.1% من المتعاملين في سوق الأسهم السعودية هم ممن بدأوا التعامل خلال السنوات الثلاث التي سبقت “الانهيار” عام2006م، وتبين أن غالبيتهم من الأصغر عمراً والأقل تعليماً والأقل دخلاً. ومن أهم أسباب اندفاعهم نحو الاستثمار في سوق الاسهم هي “الرغبة في الربح السريع”، و”الرغبة في مجرد زيادة الدخل” وغيرها. كما اتضح أن أهم المؤثرات في قرارات البيع والشراء هي “أخبار الشركات” و “حركة المؤشر” وغيرها. واتضح أن أوامر البيع والشراء تتم بعدة طرق منها مباشرة في صالات التداول في “البنوك” و”الإنترنت” و”الهاتف” وبالنسب 41.0% و32.0% و8.3% على التوالي.

و بما ان شركة الاستشارات التسويقية و الادارة income marketing قامت بالعديد من دراسات الجدوى بالمملكة العربية السعودية و لها خبرة بالسوق السعودى عامه لذا يمكنها عمل دراسة جدوى فى مجال الاسهم السعودية.

موضوعات اخرى

دراسة جدوى اقتصادية – ابحاث السوق – دراسات تسويقية – مشاريع صغيرة  – خطط التسويق – دراسة السوق وبحوث تسويق

مصادر

Stock Screener

Tips for investing in stocks

Money Essentials

مشاركة
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterPin on PinterestShare on LinkedInShare on Tumblr